يمكن أن يكون الاستثمار في الاسهم احتمالاً محفوفاً بالمخاطر. يمكن أن تتقلب قيم الاسهم كثيراً، وهذا يعني أنه على أساس يومي أو من أسبوع لآخر، قد ينتهي بك الأمر إلى رؤية حصتك العادلة من الخسائر التي تظهر على الشاشة في محفظتك.
لكن الاستثمار في الاسهم له أيضاً الكثير من الجوانب الإيجابية - أي أن الاسهم تميل إلى تحقيق عوائد عالية قد تجعلك ثرياً للغاية. هذا يفترض، بالطبع، أنك على استعداد لاتباع نهج الشراء والاحتفاظ للاستثمار - شراء الاسهم والتمسك بها لسنوات عديدة حتى يتمكنوا من تحقيق قيمة. ولكن بشكل عام، يعد التحميل على الاسهم طريقة رائعة لبناء الكثير من الثروة للتقاعد، وقد يكون بمثابة تذكرتك لتحقيق أهداف رئيسية أخرى أيضاً. ولكن إذا كنت ستشتري الاسهم، فمن المهم أن تفعل ذلك بشكل استراتيجي. لذا في المرة القادمة التي تميل فيها إلى إضافة اسهم من سهم معين إلى محفظتك أو حساب الوساطة الخاص بك، تأكد من طرح هذا السؤال المهم على نفسك.

هناك عوامل مختلفة قد تحفزك على الاستثمار في شركة معينة. ربما تعجبك الطريقة التي وسعت بها الشركة خط إنتاجها دون تحمل الكثير من الديون. ربما تكون من محبي فريق إدارة الشركة وتعتقد أن الأمر سيأخذ الشركة إلى مكان مربح للغاية. أو ربما تتطلع إلى تنويع محفظتك الاستثمارية، ومن ثم فقد وصلت إلى شركة تعمل في قطاع سوقها حالياً. كل هذه أسباب وجيهة لشراء الاسهم. لكن الشيء الوحيد الذي لا تريد القيام به هو اختيار سهم عشوائياً دون أن يكون هناك نمط تفكير محدد وراءه.
على هذا المنوال، ليس من الجيد عموماً الاستثمار في شركة معينة لمجرد أنها تميل إلى أن تكون في الأخبار كثيراً. في بعض الأحيان، تكتسب الشركات دعاية لأسباب غير مثالية (فكر في الفضائح التنفيذية أو منتجات المضاربة). وبالتالي فإن سماع اسم شركة مذكور كثيراً ليس تلقائياً سبباً جيداً لشرائه.
من الجيد دائماً وضع استراتيجية استثمار بناءً على أهدافك وتحمل المخاطر. عندما تميل إلى شراء سهم، يجب أن تتأكد حقاً من أن الشركة المعنية تتناسب مع استراتيجيتك إلى حد ما.
إذا كان جزء من استراتيجيتك هو تحميل عدد معين من اسهم النمو، ووجدت شركة تعتقد أن لديها إمكانات نمو قوية، فيجب أن تشعر بالراحة في المضي قدماً في هذا الاستثمار. لكن بالتأكيد لا يجب عليك فقط اختيار الاسهم، أو شراء نفس الاسهم التي يشتريها أصدقاؤك والأمل في الأفضل.
كلما كنت أكثر إستراتيجية في مسار بناء محفظتك، زاد نجاحك كمستثمر. لذا فإن البحث في "السبب" هو رهان جيد قبل المضي قدماً في أي خيار استثماري، حتى لو كانت شركة قمت بشراء اسهمها عدة مرات من قبل.
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.