على الرغم من شكلها في عائلة سمبسون، فإن الطاقة النووية لا تتوهج باللون الأخضر. لكن الاتحاد الأوروبي قد يسميه قريباً باللون الأخضر على أي حال.
كشفت وثائق مسربة من بروكسل خلال عطلة نهاية الأسبوع أن المفوضية الأوروبية تخطط لإعادة تصنيف الطاقة النووية وبعض أشكال الغاز الطبيعي - وهما شكلان مثيران للجدل من إنتاج الطاقة - على أنها "خضراء"، مما يفتح الباب أمام تدفق مليارات الدولارات إلى فئة جديدة من الاستثمار المستدام. . قال السيد بيرنز "ممتاز".
يتمثل الهدف الكبير للسياسة البيئية للاتحاد الأوروبي في الوصول إلى صافي صفر من الكربون بحلول عام 2050، وهو هدف نبيل سيتطلب الحد من التلوث بكل الطرق التي يمكن تخيلها. في عام 2020، أنشأ الاتحاد الاقتصادي "تصنيف الاتحاد الأوروبي"، وهو نظام تصنيف يحدد الاستثمارات التي يعتبرها مستدامة بيئياً و [مؤهلة للحصول على معاملة ضريبية تفضيلية].
تم تصميم النظام للمساعدة في دفع رأس المال إلى فئات خالية من الانبعاثات مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتوفير الوضوح لمديري الأصول وصناديق التحوط المتلهفة لوضع علامة "ESG" المرغوبة على محافظهم.
لا تنبعث الطاقة النووية من غازات الاحتباس الحراري، لكنها ليست مدرجة حالياً في قائمة التصنيف. الغاز الطبيعي، الذي ينتج عنه تلوث أقل بكثير من الوقود الأحفوري التقليدي، ليس كذلك. ولكن، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تسربت نسخ من مسودة خطة من الاتحاد الأوروبي وكلا شكلي الطاقة الآن على القائمة. إنها صفقة ضخمة في اسواق الطاقة الدولية لعدة أسباب:
هناك الكثير من الأموال التي يجب جنيها: يقدر البنك المركزي الأوروبي أن 1.3٪ فقط من اسواق السندات والاسهم في الاتحاد الأوروبي، أو حوالي 290 مليار يورو، تمول حالياً أنشطة مستدامة، ولكن يمكن أن تنمو هذه النسبة إلى 10٪ في ظل التصنيف.
المحطات النووية التي تستخدم أحدث المعايير للتخلص من النفايات هي الوحيدة التي ستحصل على العلامة الخضراء، وهي دفعة كبيرة لسوق إدارة النفايات النووية البالغة 20 مليار دولار.
ما الذي تغير؟ في الأساس، فازت فرنسا على ألمانيا. نظم الفرنسيون - الذين يحصلون على أكثر من 70٪ من طاقتهم من المحطات النووية - تحالفاً من الدول الصديقة للطاقة النووية والغاز الطبيعي للتغلب على تحالف تقوده ألمانيا، والذي أغلق آخر محطات الطاقة النووية في يوم رأس السنة الجديدة. تحدث عن التوقيت السيئ.
إخلاء المسؤولية: تم إعداد هذا التقرير من مركز عرب بيرغ للأبحاث والتحليل، وهو يعكس وجه نظر مركز أبحاث قسم البحث والتطوير فقط لا أكثر. لا تشكل المعلومات الواردة أي نصيحة استثمارية أو رؤية تداول معينة. يجب عليك الإدراك أن الأداء المستقبلي ليس مرتبطاً بالأداء السابق. سوف تحتاج إلى إذن مباشر وصريح من عرب بيرغ في إعادة نشر هذا التقرير أو نسخ المحتوى أو أي جزء أو اقتباس منه.
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.