بعد شهر من إعلان المستشار الألماني أولاف شولتز عن فورة إنفاق بقيمة 110 مليارات دولار على تحديث القوات المسلحة في البلاد، أصبح مقاول الدفاع الأمريكي لوكهيد مارتن أول فائز كبير.
أعلنت ألمانيا يوم الاثنين أنها تخطط لشراء طائرات حربية إف -35 من شركة لوكهيد لتحل محل قاذفات تورنادو القديمة، وهي من مخلفات حقبة سابقة من الصراع مع روسيا.
تلقت ألمانيا أول قاذفات تورنادو في عام 1981، قبل سنوات من سقوط ألمانيا الشرقية الشيوعية، وغنى ديفيد هاسيلهوف "الحرية" مرتدياً سترة جلدية خفيفة فوق جدار برلين الذي كان على وشك الإطاحة به. في السنوات الأخيرة، اتهم الحلفاء ألمانيا الموحدة مجدداً بالفشل في تحقيق هدف الناتو البالغ 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، الأمر الذي أثار الجدل في الداخل بسبب الخزي من الماضي النازي للبلاد. أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى قيام 180 دولة مؤخراً.
نظرت ألمانيا في إنفاق أموال من تحديثها العسكري على طائرات F-35 أو F / A-18 Super Hornet من بوينج. فازت شركة لوكهيد، التي تتمتع طائراتها بقدرات تخفي أفضل. سيتم استخدام طائرات F-35 كجزء من دور "المشاركة النووية" لألمانيا، والذي يشير إلى دول الناتو التي ليس لديها ترسانات نووية ولكنها تشارك في التخطيط لنشر أسلحة نووية.
اختارت بلجيكا وهولندا وإيطاليا أيضاً طائرات F-35 لواجبات المشاركة النووية. على الرغم من أنها صفقة كبيرة لشركة Lockheed، إلا أن جميع الأخبار الدفاعية الأخيرة قد حققت بالفعل مكاسب كبيرة للشركة:
ارتفعت شركة لوكهيد بنسبة 1.6٪ في تعاملات ما قبل السوق يوم الإثنين، ولكن بعد ذلك تعادل - ارتفع السهم بالفعل بنسبة 28٪ على مدار العام لأن الصراع يعني العمل.
لا يزال عدد طائرات F-35 التي تخطط ألمانيا لطلبها غير معروف - تكلف طائرة واحدة من طراز F-35 100 مليون دولار وتخطط ألمانيا لاستبدال 90 قاذفة من طراز Tornado، ولكن قد يكون ذلك في النهاية بمزيج من الطائرات المختلفة.
الإنفاق ليس فقط في ألمانيا. يوم السبت، أعطى الرئيس الأمريكي جو بايدن الضوء الأخضر بمبلغ 200 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا، ليصل إجمالي الدعم الأمريكي إلى 1.2 مليار دولار منذ يناير 2021، وفقاً للبيت الأبيض. على صعيد السياق، وزعت الولايات المتحدة ما يقرب من 11 مليار دولار بشكل إجمالي كمساعدات عسكرية في السنة المالية 2020 (آخر سنة تتوفر عنها بيانات).
إخلاء المسؤولية: تم إعداد هذا التقرير من مركز عرب بيرغ للأبحاث والتحليل، وهو يعكس وجه نظر مركز أبحاث قسم البحث والتطوير فقط لا أكثر. لا تشكل المعلومات الواردة أي نصيحة استثمارية أو رؤية تداول معينة. يجب عليك الإدراك أن الأداء المستقبلي ليس مرتبطاً بالأداء السابق. سوف تحتاج إلى إذن مباشر وصريح من عرب بيرغ في إعادة نشر هذا التقرير أو نسخ المحتوى أو أي جزء أو اقتباس منه.
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.