ادى التراكم المحبط لتأخيرات الرحلات الجوية إلى دفع الحكومة الأمريكية إلى تعليق التهديد بفرض غرامات على شركات الطيران، والتي تم تسليمها مليارات الدولارات من دافعي الضرائب لمنع حدوث ذلك. حيث قامت العديد من شركات الطيران بتقليص عدد الموظفين لديها خلال فترة الوباء و التي انعكست سلباً على مساعدة المسافرين و تلبية طلباتهم مما ساعد على فرض الغرامات عليهن نتيجة ازعاج المسافرين من خلال رحلاتهم.

مر أكثر من 2.4 مليون مسافر عبر المطارات الأمريكية يوم الجمعة، لكن المسافرين الذين حجزوا على 1400 رحلة تم إلغاء رحلاتهم. وذلك بعد إلغاء 2800 رحلة جوية في عطلة نهاية الأسبوع. حتى 13 يونيو، ألغت شركات الطيران 3٪ من 4 ملايين رحلة تجارية أمريكية، في حين تم تأخير 20٪ من الرحلات، بشكل اكبر من 2٪ و 17٪ في نفس الفترة من عام 2019. لم يكن من المفترض أن يكون الأمر على هذا النحو.
سلمت شركات الطيران للركاب 54 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتغطية تكاليف الرواتب خلال فترة الوباء، مع 14 مليار دولار فقط ليتم سدادها. في المقابل، كان من المفترض أن تبقي شركات الطيران على الموظفين في الوظيفة. للتغلب على هذا الأمر، الا انهم شجعوا الموظفين على الاستحواذ أو الاستقالة أو التقاعد في وقت مبكر، والعمل على التخلص من 42000 عامل بدوام كامل في هذه العملية، وفقاً لبيانات وزارة النقل. إنهم الآن يعانون من نقص في الموظفين لدرجة أن الحكومة تفرض غرامات على الإزعاج الناتج عن نقص الموظفين.
كما عقد وزير النقل بيت بوتيجيج اجتماعاً افتراضياً مع الرؤساء التنفيذيين لشركة الطيران الأسبوع الماضي، الذين أفادت تقاريرهم أنهم يتخذون خطوات لدرء المزيد من التأخير. في يوم السبت، أخبرت وكالة أسوشيتيد برس أنها قد تفرض غرامات إذا لم تتحسن الظروف هذا الصيف - ومع ذلك، فإن الغرامات تميل إلى أن تكون صغيرة، كما هو الحال في العام الماضي عندما اضطرت شركة طيران كندا (التي كان لديها 4.9 مليار دولار من الإيرادات التشغيلية) إلى دفع 2 مليون دولار لعدم رد اموال الركاب بالسرعة الكافية.
في الولايات المتحدة، يتعين على شركات الطيران أن تعيد للركاب مبلغاً من الأموال المدفوعة إذا تأخرت رحلتهم بشكل كبير وقرروا عدم الذهاب - ولكن في أوروبا، يحق للمسافرين الحصول على تعويض باهظ الثمن بشكل متزايد (يصل إلى 600 يورو لكل شخص) عن التأخيرات التي ستحصل، سواء سيذهبون أم لا.
جزء من المشكلة: كانت إدارة الطيران الفيدرالية، وهي جزء من قسم بوتيجيج، والتي تعتبر مذنبة بالمساهمة في تأخير الرحلات في فلوريدا الصديقة للسفر، حيث وعدت بزيادة عدد الموظفين. بعد أن التقى بالرؤساء التنفيذيين لشركة الطيران، كما تم إلغاء رحلة بوتيجيج من نيويورك إلى واشنطن العاصمة وانتهى به الأمر بالعودة - إذا استمرت الإلغاءات، فقد يمرر هذه الاخبار إلى شركات الطيران.
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.