من المرجح أن تظل الاسواق مترددة خلال ساعات الصباح في أوروبا قبل جلسة قوية في الولايات المتحدة، حيث من المقرر صدور بيانات التضخم في الصباح قبل اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي لتحديد أسعار الفائدة ونشر توقعاته الاقتصادية.

ومن المرجح أن يطغى هذا على أرقام مؤشر أسعار المستهلك الألماني النهائية وأرقام الناتج المحلي الإجمالي الشهرية في بريطانيا المقرر صدورها في يوم لندن. ويتوقع الاقتصاديون أن يستقر معدل التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة عند 3.4% على أساس سنوي في مايو. وإذا كان الطقس أكثر سخونة من ذلك بكثير، فلن يتم استقباله بشكل جيد من قبل اسواق الاسهم التي تقبع عند مستويات قياسية، خاصة إذا بدا أنها تعكس حالة التبريد المبهجة التي تحققت في أبريل.
تتوقع الاسواق أن يترك بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير وبالتالي سيكون التركيز على التوقعات الاقتصادية وكيف يشرحها رئيس مجلس الإدارة جيروم باول في مؤتمره الصحفي.
وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، كان متوسط توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع مارس هو ثلاثة تخفيضات هذا العام. ومن المرجح أن يتغير هذا استجابة للتضخم الثابت والاقتصاد القوي.
تقوم الاسواق حالياً بتسعير تخفيضات أسعار الفائدة بنحو 40 نقطة أساس في عام 2024. لذا، إذا انخفض متوسط التوقعات إلى خفض واحد فقط بمقدار 25 نقطة أساس، فسيكون ذلك بمثابة ضربة، في حين أن الصفر سيكون متشدداً للغاية.
وربما يعتمد الكثير على كيفية صياغة باول للأمر: هل التخفيضات الأقل هذا العام تعني المزيد من التخفيضات في العام المقبل، أم لا؟ وفي مارس/آذار، توقع صناع السياسات في بنك الاحتياطي الفيدرالي أن تتراوح أسعار الفائدة طويلة الأجل بين 2.4% و3.8%، كما حدث في ديسمبر/كانون الأول. لكن التوقعات المتوسطة ارتفعت من 2.5% إلى 2.6%.
وفي مارس/آذار، توقع أحد صناع السياسات أن تكون أسعار الفائدة طويلة الأجل أقل من 2.5%، بانخفاض عن خمسة في العام السابق. إذا بدأت هذه التوقعات في التزايد، فقد يؤدي ذلك إلى عرقلة ارتفاع السندات الذي هزه بالفعل تقرير الوظائف القوي المفاجئ الأسبوع الماضي.
وفي اليوم الآسيوي، انخفض مؤشر أسعار المستهلكين في الصين بنسبة 0.1% في شهر مايو مقارنة بالشهر السابق، وهو ما كان مخيباً للآمال للتوقعات، حيث أدت حروب الأسعار إلى تفاقم الضغوط الانكماشية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
قفز التضخم بالجملة في اليابان في شهر مايو بأسرع وتيرة سنوية في تسعة أشهر، حيث أضاف الين الضعيف ضغوطاً صعودية على الأسعار. وتعقد البيانات قرار بنك اليابان، يوم الجمعة، بشأن موعد رفع أسعار الفائدة.
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.