حقق سهم مايكروسوفت (MSFT) يوم الثلاثاء إيجابياً في البورصة. ومع ذلك، فقد ارتفع سعر سهم مايكروسوفت بنسبة 0.4٪ فقط، متخلفاً عن الارتفاع بنسبة 0.6٪ تقريباً لمؤشر ستاندرد آند بورز. كان سبب تردد المستثمرين هو الصداع التنظيمي المحتمل لعملاق صناعة التكنولوجيا. فما الذي حدث؟

قالت المفوضية الأوروبية (EC)، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة، في بيان صباح ذلك اليوم إنها فتحت تحقيقاً معمقاً بشأن صفقة مايكروسوفت لشراء أكبر شركة لألعاب الفيديو أكتيفيجن بليزارد (ATVI).
وجد التحقيق الأولي الذي أجرته المفوضية الأوروبية أن ارتباطاً محتملاً بين Microsoft / Activision يمكن أن "يقلل بشكل كبير" من المنافسة على ألعاب الفيديو. يتضمن هذا السوق خدمات اشتراك متعددة الألعاب، وخدمات بث الألعاب السحابية، وحتى أنظمة تشغيل الكمبيوتر الشخصي التي بنت Microsoft أعمالها عليها.
مردداً انتقادات من المعارضين الآخرين للصفقة، تشعر اللجنة بالقلق بشكل خاص من أن Microsoft - مطور وحدة التحكم في ألعاب Xbox - قد تحد أو تمنع تماماً الوصول إلى عناوين Activision Blizzard للأنظمة المنافسة. وأضافت المفوضية الأوروبية: "يمكن لاستراتيجيات الرهن هذه أن تقلل المنافسة في الاسواق لتوزيع أجهزة ألعاب الفيديو وأجهزة الكمبيوتر، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الجودة وتقليل الابتكار لموزعي ألعاب وحدة التحكم، والتي قد يتم نقلها بدورها إلى المستهلكين".
هزت Microsoft عالم ألعاب الفيديو عندما أعلنت عن الصفقة في يناير. تقدر قيمة الصفقة، التي ستتم بالكامل نقداً، بأقل من 69 مليار دولار، مما يجعلها عملية استحواذ عالية المخاطر.
وفي الوقت نفسه، كانت Microsoft تحت المجهر التنظيمي مرات عديدة ولعدة مواقف من قبل؛ لديها خبرة في التفاوض مع المنظمين. في السيناريو الأكثر احتمالاً، ستمنح بعض التنازلات للفوز بموافقة المفوضية الأوروبية، لكن لا ينبغي لأحد أن يفترض أن هذا الحاجز سيوقف الصفقة تماماً.
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.