مع بداية الاسبوع الجديد في يوم الاثنين، 27 فبراير، انخفض مؤشر النيكاي 225 بنسبة 0.11٪ ليغلق عند 27،424، بينما ارتفع مؤشر Topix الأوسع بنسبة 0.22٪ إلى 1،993 في تداولات مبتاينة. كان هذا إلى حد كبير بسبب الإشارات السلبية من وول ستريت الاسبوع الفائت، والتي تأثرت ببيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع. عزز هذا من التوقعات بأن بنك البنك الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة، تاركاً المستثمرين حذراً. بالإضافة إلى ذلك، أدى ظهور كازو أويدا المرشح محافظ بنك اليابان أمام مجلس الشيوخ، جنباً إلى جنب مع البيانات التي تشير إلى الضعف الاقتصادي المطول في اليابان، إلى زيادة مخاوف المستثمرين.

كما تراجعت الأسهم الصينية وهونغ كونغ يوم الاثنين وسط التوترات الصينية الأمريكية، بينما يترقب المستثمرون إشارات السياسة من المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني القادم. انخفض مؤشر CSI300 الصيني الممتاز بنسبة 0.2٪ في استراحة الغداء، بينما خسر مؤشر شنغهاي المركب 0.1٪. وفي الوقت نفسه، انخفض كل من مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ ومؤشر الشركات الصينية بنسبة 0.8٪.
فيما حذرت الولايات المتحدة الصين من عواقب وخيمة إذا قدمت أسلحة لدعم روسيا في الحرب مع أوكرانيا، مما زاد التوترات الجيوسياسية. هذه التوترات وعدم اليقين المحيط بالعلاقات الأمريكية الصينية تلقي بثقلها على أذهان المستثمرين، كما أشار بنك جولدمان ساكس في ملاحظات المستثمرين. وذكر البنك أن مديري رأس المال على المدى الطويل مترددون إلى حد ما في توظيف رؤوس أموال جديدة للعمل.
ذات صلة: ماهي اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) وماهي وظائفها
في الأسبوع الماضي، سجلت التدفقات الأجنبية الوافدة عبر China-Hong Kong Stock Connect صافي تدفق أسبوعي خارجي لأول مرة هذا العام، مما يشير إلى أن المستثمرين يتراجعون وأن زخم إعادة الافتتاح يتباطأ على الأرجح. هذا الأسبوع، سيكون التركيز على طباعة مؤشر مديري المشتريات الصيني وبدء المؤتمر الوطني لنواب الشعب. ينتظر المستثمرون أدلة من طباعة مؤشر مديري المشتريات وإشارات السياسة. فيما يتوقع مورغان ستانلي أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من NBS إلى 50.5 في فبراير من 50.1 في يناير، حيث من المحتمل أن يتحسن العرض والطلب المحلي وسط تطبيع الأعمال الجارية وتيسير البنية التحتية، بينما من المحتمل أن تظل الصادرات عائقاً.
أما في استراليا، انخفض مؤشر ASX 200 أيضاً بنسبة 1.12٪ ليغلق عند 7225 يوم الاثنين، مسجلاً أدنى مستوياته في أكثر من ستة أسابيع، حيث قادت اسهم التعدين الانخفاض بسبب ضعف أسعار السلع الأساسية. كما تتبعت الاسهم الأسترالية الخسائر في وول ستريت يوم الجمعة حيث عززت بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.
في المحصلة، شهدت الاسهم الاسيوية تداولات متباينة يوم الاثنين وسط إشارات سلبية من التوترات في وول ستريت والصين والولايات المتحدة. بينما شهدت بعض الاسهم خسائر ملحوظة، ارتفعت أسعار أخرى. يظل المستثمرون حذرون بينما ينتظرون إشارات السياسة والقرائن من المؤتمر الشعبي الوطني القادم ومؤشر مديري المشتريات الصيني. وفي الوقت نفسه، يتسبب عدم اليقين المحيط بالعلاقات بين الولايات المتحدة والصين في تردد مديري رأس المال على المدى الطويل عند توظيف رؤوس أموال.
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.