اتفق وزراء منظمة أوبك + خلال اجتماع يوم الأحد على التمسك بسياسة المنظمة المتمثلة في تقليص إنتاج النفط وسط تباطؤ الاقتصاد العالمي وسقف فرضته مجموعة السبع على النفط الروسي. فيما يأتي القرار بعد أن أعلنت أوبك +، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، من بينهم روسيا، في أوائل أكتوبر تشرين الأول أنها ستخفض الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً - أو نحو 2٪ من الطلب العالمي.

وأثارت هذه الخطوة غضب واشنطن، حيث اتهمت إدارة بايدن منظمة أوبك +، المملكة العربية السعودية، بالوقوف إلى جانب روسيا في حربها ضد أوكرانيا. في حين نفى وزراء أوبك + أن يكون لهذه الخطوة دوافع سياسية، قائلين إن الخفض جاء استجابة لتوقعات سلبية حول صحة الاقتصاد العالمي. لكن في الأسابيع التي تلت ذلك الحدث، تراجعت أسعار النفط وسط تباطؤ النمو - لا سيما في الصين - وارتفاع اسعار الفائدة.
وسيلتقي كبار وزراء المجموعة في الأول من فبراير 2023 مع لجنة مراقبة. ومن المقرر عقد اجتماع كامل في أوائل يونيو.
فيما يأتي إعلان يوم الأحد بعد أن توصل الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة إلى اتفاق لوضع حد أقصى للنفط الروسي عند 60 دولاراً للبرميل في محاولة للإبقاء على أسعار النفط العالمية منخفضة. وبموجب الاتفاقية، لن تتمكن الشركات الغربية من تأمين أو تمويل أو شحن النفط الروسي الذي يباع بأقل من 60 دولاراً للبرميل. ورفض الكرملين خطة الاتحاد الأوروبي وحذر أوروبا من أنه سيتعين عليها "العيش بدون النفط الروسي".
وقال ميخائيل أوليانوف، الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، في تغريدة يوم السبت: "لقد أوضحت موسكو بالفعل أنها لن تزود النفط لتلك الدول التي تدعم سقف الأسعار المناهض للسوق".
ابق على اتصال بالأسواق
عرب بيرغ ArabBerg هو مزيج لمجموعة من الخبراء المحترفين في مكان وزمان واحد، تُقدم أكاديمية عرب بيرغ مجموعة واسعة من الأبحاث والتحاليل وكل ما تحتاجه من الادوات الفنية والأساسية لبناء استراتيجيات تداول ناجحة عبر خبرات تمتد لأكثر من 22 عام في الأسواق الماليّة. عرب بيرغ هو أكثر من مجرد موقع للأبحاث والتحاليل - إنه شريك للتداول الناجح.